من نحن
رفيقى تعني “صاحبي.”
رفيقى هو الصديق الذي يعرف الأزقّة والقوارب ووصفات العائلة. بنينا منصّة تمنح كل مسافر ذلك الصديق، وكل خبير محلي جمهوراً عالمياً.
قصتنا
وُلدت في القاهرة، وبُنيت للمسافرين في كل مكان
لمصر سبعة آلاف سنة من الحكايات، ومعظم الزوّار لا يسمعون سوى ثلاث. الأهرام، والمتحف، وجولة البازار من بهو الفندق. وفي المقابل، الربّان الذي يعرف انعطافة النيل الهادئة، والعائلة التي نحتت المرمر لأربعة أجيال، والطاهية التي تفوق ملوخيتها أي مطعم: يبقون غير مرئيين، ويصعب اكتشافهم، ويتقاضون أقل ممّا يستحقون.
وجد رفيقى ليصلح طرفي ذلك الرابط المكسور. نحن منصّة سفر متكاملة تربط المسافرين بمزوّدين محليين موثوقين، مكان واحد لتخطيط الرحلة بأكملها، من حيث تنام إلى ما تقتنيه، مبنيً حول أشخاص حقيقيين وثّقناهم بأنفسنا.
بدأنا في مصر، وتوسّعنا إلى عمان، ولا نزال في البداية. كل مزوّد على رفيقى معتمد من فريقنا، لأن الثقة ليست ميزة، بل هي المنتج.

الجيزة، مصر، حيث تبدأ معظم الرحلات. رحلاتنا لا تنتهي عندها.
لماذا وجدنا
رسالتنا ورؤيتنا
جعل السفر المحلي أكثر أماناً وسهولة وتواصلاً
نمنح المسافرين مكاناً موثوقاً واحداً لبناء رحلتهم كاملة، ونمنح المزوّدين المحليين واجهة المتجر والحجوزات والمدفوعات التي يحتاجونها للنمو، دون أن يبنوا أياً منها بأنفسهم.
عالم تستضيف فيه كل رحلة صديق
من مصر وعمان إلى كل وجهة لها حكايات تستحق أن تُروى. نبني السوق الذي تكون فيه الضيافة المحلية الأصيلة هي الأصل، لا الصدفة السعيدة.
ما نؤمن به
قيمنا
الأصالة أولاً
أماكن حقيقية، أشخاص حقيقيون، تجارب حقيقية. إن كان موجوداً للسياح فقط، فلا مكان له على رفيقى.
الثقة هي المنتج
توثيق بشري، ومدفوعات محميّة، ومراجعات صادقة على جانبي كل حجز.
اقتصاد محلي أولاً
أموال السياحة يجب أن تصل إلى أيدٍ محلية. يحتفظ مزوّدونا بـ ٩٠٪ من كل حجز.
الضيافة عناية
من فريق الدعم إلى سياسة الاسترداد، نعامل المسافرين والمزوّدين كما يعامل المضيفون الكرماء ضيوفهم.
